العلم و الحکمه فی الکتاب و السنه

این محصول در انبار موجود نیست

يمكن أن يُعدّ التعرّف على موقف الإسلام من العلم والحكمة خطوةً كبيرةً مؤثّرةً في التطوّر العظيم البنّاء وتذليل الصعاب في عالمنا المعاصر الذي عجز فيه العلم عن علاج المشاكل الأساسيّة للمجتمع البشريّ مع جميع ما حقّقه من إنجازاتٍ باهرةٍ محيّرة.

جزییات بیشتر

محصول جدید

90,000 ریال

-10%

100,000 ریال

مشخصات

سال نشر 1390
نوبت چاپ سوم
تعداد جلد 1

اطلاعات بیشتر

المقدّمة

الحمد للَّه‏ ربّ العالمين، والصلاة والسلام على عبده المصطفى‏ محمّد وآله الطاهرين وخيار صحابته أجمعين.

يمكن أن يُعدّ التعرّف على موقف الإسلام من العلم والحكمة خطوةً كبيرةً مؤثّرةً في التطوّر العظيم البنّاء وتذليل الصعاب في عالمنا المعاصر الذي عجز فيه العلم عن علاج المشاكل الأساسيّة للمجتمع البشريّ مع جميع ما حقّقه من إنجازاتٍ باهرةٍ محيّرة.

ومنذ بداية تدوين الحديث في التاريخ الإسلاميّ نلحظ أنّ الجوامع الحديثيّة برمّتها قد خصّصت قسماً من أحاديثها لعرض موقف الإسلام من العلم والحكمة، بسبب العناية التي يوليها الإسلام إيّاهما. بَيد أنّ الذي يؤسفنا هو أنّنا لا نجد بين مؤلّفات أصحاب الحديث- إلى الآن- كتاباً يجمع النصوص الإسلاميّة في موضع واحد وبتبويب موضوعيّ ليكون في متناول أيدي الباحثين.

والكتاب الذي بين أيديكم يمثّل المجموعة الرابعة المستقلّة من «موسوعة معارف الكتاب والسنّة» وهو نتاج جهودٍ بذلت خلال سنين حافلة بالتتبّع والتحقيق في شأن «العلم والحكمة» في النظرة الإسلاميّة. وهو يموّن الراغبين بنصوص‏ إسلاميّة نُظّمت بشكلٍ موضوعي لأوّل مرّة.

وحاول الكتاب أن يُتحف دنيا العِلم- على نحوٍ مُسهب- برؤية الإسلام لمنزلة العلم والحكمة، وحقيقتهما، وآثارهما، ومبادئهما وحجبهما، وكذلك منزلة التعليم، والتعلّم، والعالم، مستهدياً بالقرآن الكريم والأحاديث المأثورة عن طرق الفريقين.

ومن الجدير بالذكر أنّ ملاحظة كتاب «العقل والجهل في الكتاب والسنّة»[۱]

- والذي هو المجموعة الخامسة من «موسوعة معارف الكتاب والسنّة»- ضروريّ أيضاً وذلك لإكمال المباحث المرتبطة بعلم المعرفة من منظور القرآن والحديث.

علماً أنّ هذا الكتاب قد طبع سابقاً، ونعرضه الآن للقارئ الكريم بإخراج جديد وأنيق.

آملين حلول اليوم الذي يقوم فيه جميع الباحثين في أرجاء العالم، بخاصّة طلّاب العلوم الإسلاميّة- بعد استضاءتهم بقبس التوجيهات الإسلاميّة، وتنوّرهم بضياء العلم والحكمة- بإنارة ظلمات العالَم، وإطلاق العلم من كُبول الرأسماليّين والمستكبرين، وجعله في خدمة الإنسانيّة.

وفي الختام أرى‏ لزاماً عليَّ أن أتقدّم بالشكر الجزيل لجميع الإخوة الأعزّاء في «مركز تحقيقات دارالحديث» إذ ساعدوني في تأليف هذه المجموعة الثمينة، لا سيّما الأخ الفاضل الكريم حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا برنجكار الذي اضطلع بالمهمّة، جزاهم اللَّه عن الإسلام خير الجزاء في الدارين.

محمّد الرّي شهري‏

ذكرى‏ ولادة الإمام الباقر عليه السلام‏

۳ صفر المظفّر ۱۴۳۱ ه. ق‏

۱۸/ ۱۰/ ۱۳۸۹ ه. ش‏

[۱] ( ۱). هذا الكتاب يحتوي على قسمين هما:« العقل» و« الجهل» وقد طبع في سنة ۱۳۷۸ ه. ش.